بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلى
أسرة منتديات فاروق

سنتشرف بتسجيلك
شكراً جزيلاً
إدارة المنتدى





منتديات فاروق

شامل كافة أحتياجاتك اليومية
 
الرئيسيةموقع فاروقالتسجيلدخول

نتائج كلية الحقوق
الآن كل الفرق و الشعب
نتائج كلية التجارة
الآن كل الفرق و الشعب
نتائج كلية التربية
 الآن كل الفرق و الشعب
نتائج كلية الآداب
 الآن كل الفرق و الشعب
نتائج تنسيق رياض الأطفال
الآن
نتائج تنسيق الثانوية العامة
الآن المرحلة الأولى و الثانية
طلبات التحويل بغرض تقليل
الإغتراب وليس تعديل رغبات

شاطر | 
 

 سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zomorroda





مُساهمةموضوع: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله   الجمعة يوليو 24, 2009 4:08 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

جميعنا نعرف الحديث النبوي العظيم،الذي يتحدث فيه النبي صلى الله عليه وسلم، عن فضل الله العظيم، وكرمه الواسع، فقد روى الشيخان رحمهما الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله)[رواه البخاري ومسلم].

عباد الله ..ما أحوجنا جميعاً أن نستظل في عرش الرحمن في يوم عصيب يعظم في الخطب، ويشتد فيه الكرب، وتدنو فيه الشمس من الخلائق، فيغرق الناس في عرقهم، في يوم طويل، عبوس قمطرير، يوم يجعل الولدان شيباً من شدة الهول، وعظيم الخطب، إنه فوق التصور والإدراك، وفوق التحمل والإعلام.

فأولهم: إمام عادل:

وما أدراك ما الإمام العادل، إنه كل من تولى أمراً من أمور المسلمين، وعدل فيه،واستمعوا إلى قوله عليه الصلاة والسلام في بيان عظم هذه المسؤولية: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم..

فكل منا مسئول عن اخت عن اخ عن زوجة عن اولاد عن وظيفة وقام بحق الله تعالى فيها، متجرداً من الأهواء والمطامع، بعيداً عن الظلم، حريصاً على الإنصاف، حاكماً بما أنزل الله تعالى، مراقباً له سبحانه، رفيقاً بالناس، محسن إليهم، مؤدي للأمانة.

أما الصنف الثاني شاب نشأ في عبادة الله تعالى):

أيها الشباب إنها فرصة عظيمة، أن تنشأ في طاعة الله تعالى متميزاً عن أولئك الشباب الغارقين في اللهو والفساد، وإنها لبشرى عظيمة، الاستظلال في ظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله وذلك بالتردد على بيوت الله، بارين بوالديهم، واصلين لأرحامهم، محافظين على دينهم، داعين إليه، قائمين بواجباتهم، طالبين للعلم، إن مرحلة الشباب أهم المراحل، لذا يقول عليه الصلاة والسلام (اغتنم خمساً قبل خمس، منها: شبابك قبل هرمك) [رواه الحاكم في المستدرك] اغتنمه بالعلم النافع، والعمل الصالح، وخوف الله تعالى، وبر الوالدين، والاستفادة من الأوقات في طاعة الله تعالى، وبناء الدنيا والآخرة.

والصنف الثالث هو رجل قلبه معلق بالمساجد:

محب لبيوت الله، يتردد عليها في كل صلاة يجد الراحة والطمأنينة بها، في تدبر كتاب الله تعالى والوقوف بين يديه {رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} [سورة النــور، آية: 37

والصنف الرابع رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه:

لم تجمعهم المصالح الدنيوية أو الأطماع الذاتية، وإنما حب الله تعالى،

تحابا في الله تعالى لطاعة الله تعالى واستجابة لأمره لا لشيء آخر .. إنها أعظم محبة وألفة، إنها العلاقة الباقية ويقول عليه الصلاة والسلام: (إن من عباد الله ما هم بأنبياء، ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء بمكانهم من الله، قالوا يا رسول الله من هم؟ قال صلى الله عليه وسلم: هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى نور، ولا يخافون إذا خاف الناس)

أحبوا المؤمنين لإيمانهم وأخلاقهم، وأحبوا المصلين لصلاتهم، وأحبوا المنفقين لإنفاقهم، وأحبوا العلماء لعلمهم، وأحبوا المقسطين والولاة العدول لعدلهم، وأحبوا المطيعين لطاعتهم لا لشيء آخر.كما ان الحب في الله ليس كلاما وانما لابد ان يقوموا بالدعاء لبعضهم بالغيب وان يلتمسا الاعذار وان يتسامحا.

اما الصنف الخامس فهو رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال إني أخاف الله:

اجتمعت دواعي المعصية، امرأة، وذات منصب، وجمال، وتدعوه وفي هذه اللحظة التي هو بمنأى عن الناس، فإذا هو يراقب الله تعالى، الذي لا تخفى عليه خافية، إني أخاف الله. كما فعل يوسف عليه السلام ، إنه خوف الله تعالى، إنها العفة، إنه الإحسان ومراقبة الله تعالى، فضلاً أن يبحث عن الفساد ويتمناه، إنها العفة والخوف من الله تعالى.

وأما الصنف السادس رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه:

إنها صدقة السر، {إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [سورة البقرة، آية: 271].

وحسبنا أنه سبحانه بما نعمل خبير، تأملوا الإخلاص مع الإحسان إلى الآخرين، وقد اجتمعا مع أن إظهار الصدقة لا شيء فيه، إذا لم يقصد الرياء والسمعة، بل قد يكون فضيلة إذا قصد حث الغير على الصدقة.

وأما الصنف السابع رجل ذكر الله خالياً ففاضت عينها:

فاضت عيناه من خوف الله تعالى، فاضت عيناه من تقصيره، فاضت عيناه تصديقاً به وبوعده، فاضت عيناه من ذنوبه ومعاصيه، فاضت عيناه عن عجزه عن شكر النعم، فاضت عيناه من عظمة الخالق، فاضت عيناه لمحبة الله والشوق إليه، وغير ذلك من الدواعي.

وخالياً أي ليس هناك داعي من الرياء والسمعة إنما هو لوجه الله تعالى، والبكاء عند ذكر الله تعالى فضيلة عظيمة، لا سيما عند قراءة كتابه العزيز

إن علينا مراجعة أنفسنا، إذا قست قلوبنا، وجفت عيوننا عند ذكر الله تعالى، علينا بتعظيم الله تعالى، والخوف منه، مع تذكر تقصيرنا وذنوبنا، واطلاع الله عليها، وقد قال سبحانه وتعالى: {فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ} [سورة الزمر، آية: 22].

أقول ما تقرأون، وأصلي وأسلم على النبي الكريم فقد أمرنا ربنا بالصلاة عليه في كتابه الكريم فقال عز من قال: (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) اللهم صل وسلم وزد وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاسلام رباني





مُساهمةموضوع: رد: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله   الجمعة يوليو 24, 2009 4:26 pm

جزاكي الله خيرا يازمرده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zomorroda





مُساهمةموضوع: رد: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله   الجمعة يوليو 24, 2009 4:27 pm


جزانا واياكى يا فاطمة نورتينى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الإسلامى :: إسلاميات-
انتقل الى: