بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلى
أسرة منتديات فاروق

سنتشرف بتسجيلك
شكراً جزيلاً
إدارة المنتدى





منتديات فاروق

شامل كافة أحتياجاتك اليومية
 
الرئيسيةموقع فاروقالتسجيلدخول

نتائج كلية الحقوق
الآن كل الفرق و الشعب
نتائج كلية التجارة
الآن كل الفرق و الشعب
نتائج كلية التربية
 الآن كل الفرق و الشعب
نتائج كلية الآداب
 الآن كل الفرق و الشعب
نتائج تنسيق رياض الأطفال
الآن
نتائج تنسيق الثانوية العامة
الآن المرحلة الأولى و الثانية
طلبات التحويل بغرض تقليل
الإغتراب وليس تعديل رغبات

شاطر | 
 

 حادثة الافك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zomorroda





مُساهمةموضوع: حادثة الافك   الإثنين يوليو 13, 2009 9:28 pm

كيف ظلموا عائشة؟

ويشير عمرو خالد إلى أن السيدة عائشة رضي الله عنها روت وقائع ما جرى فتقول: أثناء عودتنا نزل الجيش ليستريح فذهبت لأقضي حاجتي، فالتمست عقدي فلم أجده، ولم يكن ملكي إنما ملك أخت لي كانت قد أعارتني إياه.. فنزلت من الهودج أجري إلى المكان الذي كنت فيه ألتمس العقد، فوجدته وعدت فإذا بالجيش قد ارتحل، وكانت النساء نحيفات، فحين حملوا الهودج لم يشعروا بأنني لست بداخله، فأخذوا الهودج وانطلق الجيش.

ووجدت نفسي في الصحراء ليس معي أحد، فجلست في مكاني وقلت لنفسي سيفتقدونني فيعودون إلي.

فجلست فغلبتني عيناي فنمن وسبحان الغالب على أمره، فجاء صفوان بن المعطل – وهو صحابي مهاجر شهد غزوة بدر، يعمل في مؤخرة الجيش لاستطلاع العدو إذا تعقب مسيرة الجيش وعندما رآني عرفني فأعطاني ظهره، ونادي بأعلى صوته "إنا لله وإنا إليه راجعون" ليوقظني فاستيقظت، فأناخ الجمل، فركبت، فوالله ما تكلم معي كلمة، وما تكلمت معه كلمة، وسار بي الصحراء حتى وصلنا إلي الجيش، فرآنا عبد الله بن أبي بن سلول، فرجع عبد الله بن أبي بن سلول يتكلم.

ماذا قال عبد الله بن أبي حين رآهما؟

قال كلاما شديدا، وبدأ يشيع كلاما بعيدا عن الحقيقة من وحي خياله المريض. بدأ الكلام ينتشر في الجيش، حتى وصل الجيش إلى المدينة فكان الخبر في كل المدينة.

تقول السيدة عائشة: واستمر الأمر شهرا، تقول: وكان من فضل الله علي أن أصابتني حمى شديدة، فبقيت أغلب الشهر لا أدري إلا شيئا واحدا، أن الرسول يدخل علي مهموما، يقول لي: كيف حالك يا عائشة.. ولا يزيد على ذلك
إنسانية النبي
لماذا لم يصارحها الرسول صلى الله عليه وسلم بما يعتمل في نفسه؟
إشفاقا عليها من الأذى النفسي وهي تعاني الحمى.
تقول: لا يقول لي إلا: كيف حالك يا عائشة ويسكت على ذلك، ولا أجد منه الترحاب والود وأجده مهموما. تقول: حتى شفيت من ألم الحمى فخرجت معي أم مسطح "خالتها".. ومسطح بن أثاثه أحد الذين روجوا الشائعة هو حسان بن ثابت شاعر النبي- خرجنا إلى الحمامات- وكانت الحمامات تقام خارج المساكن آنذاك- وعند عودتنا تعثرت أم مسطح فقالت عند سقوطها: تعس مسطح، فقالت السيدة عائشة لها: والله ما يليق بك أن تقولي ذلك في رجل شهد بدرا.
فقالت أم مسطح يا بنيتي أو ما تدرين ما قال فيك؟
قالت: ماذا قال؟
فقالت: قال أنك فعلت الزنا مع صفوان.
قالت: أو قيل ذلك؟!
قالت:كل المدينة قالت ذلك.
تقول السيدة عائشة: فانطلقت إلى البيت، فدخلت على النبي فوجدته ساكتا مهموما.
أي الأيام كان الأكثر إيذاء للنبي يوم أحد أم هذا اليوم؟
يوم أحد كان يوما واحدا، لكن هذا استمر شهرا، وأعتقد أن عبد الله بن أبي بن سلول تسبب في إيذاء النبي أكثر من أبي جهل، وأكثر من عتبة بن أبي معيط، وتألم نفسيا أكثر من تألمه يوم استشهاد حمزة.
[/size][/size]

غيبة القيم
عادت السيدة عائشة إلى البيت فوجدت النبي مهموما، فقالت له: أتأذن لي أن أعود إلى بيت أبي لتمرضني أمي؟
فقال النبي: لا عليك.. اذهبي.
فتذهب السيدة عائشة
تقول: ذهبت إلى أمي، فقلت: يا أمي ماذا يقول الناس؟
فقالت: هوني عليك يا ابنتي، والله ما من امرأة حسناء محبوبة إلى زوجها ولها ضرائر إلا أكثروا عليها، قالت: أو قال الناس في؟ قالت: نعم، قالت: أو علم أبي؟
قالت: نعم، قالت: أو علم رسول الله؟
قالت: نعم، تقول فجريت إلى أبي، وكان فوق سطح البيت يقرأ القرآن، وكان يسمعنا، فنظرت في وجهه، فإذا الدموع تجرى على وجهه، فقلت له: ماذا تقول يا أبي؟
فبكي أبو بكر وقال: والله يا بنيتي كنا في الجاهلية وما قيل على آل أبو بكر كلمة كهذه، وقد أكرمنا الله اليوم بالإسلام، أيقولون فينا هذا؟
وماذا كانت مشاعر صفوان المتهم أيضا في هذه الحادثة؟
صفوان كان صحابيا، فتخيل إحساسه وهو متهم في زوجة الرسول الذي كان يصلي ويذكره في الشهادة في كل صلاة.
انقسام المدينة
كيف كان موقف سكان المدينة مما جرى؟
المدينة مقسمة إلى أربعة مواقف:
قسم.. وهو الغالبية موقفه لا يصدق ما يقال ولا يستطيع تكذيبه.. وهناك أناس نشروا الشائعة دون قصد، أنظروا ماذا يفعل الإعلام بالناس؟ إنه يهدم ويدمر أو يبني أمة،
هذه الحادثة تعطي درسا، حتى لا يقول أحد رجال الإعلام أو السينما: أنا بعمل "فيلم صغير" لزوم أكل العيش.
هذا ليس فيلما صغيرا، إنما هي قيم مجتمع تبني، أو قيم مجتمع تهدم.
القسم الثاني: أقلية تكذب الشائعة أو الخبر، وتنفي عن عائشة ما يقال.
ومن هؤلاء أبو أيوب الأنصاري، الذي كان يجلس مع زوجته في بيته، فقال لها: يا أم أيوب لو كنت مكان عائشة أكنت تفعلين ما يقولون أنها فعلته؟ فقالت: لا والله، فقال: إن عائشة خير منك، فقالت: وأنت لو كنت مكان صفوان بن المعطل أكنت تفعل ما يقولون أنه فعل؟ قال: لا والله لا أخون رسول الله.
فقالت: وصفوان خير منك.
القسم الثالث: كان لا يصدق ولا يكذب ما حدث لكنه كان يروج للشائعة، ومنهم: حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحنة بنت جحش "شقيقة زينب بنت جحش زوجة النبي".
القسم الرابع: أصحاب الإفك أنفسهم الذين يروجون لحكايات من وحي خيالهم.. ويقولون إن هذه لم تكن المرة الأولى.
دموع أبي بكر
ماذا كان موقف النبي والصحابة من كل ما يجري حولهم؟
أبو بكر كان يبكي ليل نهار ويقسم بألا ينفق على مسطح بعد ذلك "ابن خالة عائشة الذي كان أبو بكر يتولى الإنفاق عليه".
أما صفوان فقد حمل قوسه، وضرب حسان بن ثابت فشج له رأسه.
فذهب حسان بن ثابت يشكوه للنبي، فنادي النبي صفوان، فقال للرسول: إنه يا رسول الله يتهمني في عرضي، فقال النبي: اذهب يا صفوان ثم نادي حسان وقال له: ماذا تريد؟ سأعطيك حقك من عندي، هذا البستان لك، مقابل ما حدث لك.
أي صبر هذا كان يتصف به الرسول؟
ماذا عن الوحي خلال تلك المحنة؟
لم ينزل شهرا كاملا.
تقول السيدة عائشة: مرت ثلاثة أيام لم تجف لي دمعة ولم أكتحل بنوم، حتى ظننت أن كبدي سينفطر.
الطاهر العفيف، الذي يقترب من سن الستين يتهم في زوجته، لكنه لم يصدق ما قيل في حق عائشة، لم يصدق ذلك كزوج، لكنه قائد الدولة، ولابد أن يكون محايدا في موضوع يخص الأمة كلها.
وكان أمامه حل من ثلاثة:
إما أن يطلق عائشة فينتهي الموضوع بالنسبة له.. أو يدافع عنها بقوة ولديه السلطة التي تمكنه من ذلك، فيمنع الآخرين بالقوة من الحديث عن زوجته بسوء.
والحل الثالث: أن يقف محايدا ويترك للمجتمع حسم القضية.
الحكم للناس
واختار النبي فتح الموضوع للمجتمع، حتى يتحرك المجتمع ويصدر البراءة.
وبدأ يعقد سلسلة لقاءات هدفها تحريك الأقلية غير المصدقة لما قيل، كي تتكلم وتعبر عن رأيها دفاعا عن عائشة.
فالتقى أم أيمن جاريته وقال لها: يا أم أيمن أسمعتي ما يقول الناس؟ قالت: نعم يا رسول الله، قال: فما تقولين أنت في ذلك؟.. قالت: أحمي سمعي وبصري والله ما علمت عنها إلا خيرا.
وذهب إلى زينب بنت جحش زوجته.. فقال: ما تقولين يا زينب؟ قالت: أحمي سمعي وبصري ما علمت عنها إلا خيرا.
فذهب إلى أسامة بن زيد قائد الشباب، وقال ما تقول يا زيد؟ قال: كذبوا يا رسول الله، أهلك وما نعلم عنهم إلا الخير.
فذهب إلى علي بن أبي طالب وسأله: فقال على: يا رسول الله النساء غيرها كثيرات ولم يضيق الله عليك، طلقها وتزوج غيرها.
وذهب النبي إلى عمر بن الخطاب وسأله: ما تقول يا عمر؟ فقال: من زوجك إياها يا رسول الله فقال النبي: الله سبحانه وتعالى، قال: أيظن أحد أن الله دلس عليك؟ فقال: قل لهم يا عمر.
دليل النبوة
هذه الحادثة من دلائل النبوة، فقد تصرف النبي فيها وواجهها كنبي وليس كبشر عادي.
قال أحد المستشرقين: كلما أردت أن أكذبه تصادفني حادثة الإفك فأقول هو صادق.
ويصعد النبي وسط هذا الجو المشحون على المنبر ويتكلم: أيها الناس، بلغني أن رجلا يؤذيني في أهلي وما علمت عن أهلي إلا خيرا، وشهد الناس بذلك، وقد ذكروا لي رجلا ما علمت عنه إلا خيرا "يقصد صفوان"، وما يتغيب عني يوم تغيبت عني بيتي أبدا، وما دخل بيتي إلا بإذني، فمن يعذرني في حقي من هذا الرجل؟
فنهض سيد الأوس "أسيد بن حضير" وقال: يا رسول الله إن كان من الأوس ضربنا عنقه، وإن كان من إخواننا من الخزرج مرنا فلنقطع عنقه، فنهض سيد الخزرج "سعد بن عبادة" فقال: لا والله لا تقدر أن تقطع عنقه أبدا فرد عليه "أسيد" بل كذبت أنت، أنت منافق تدافع عن منافق.
فينزل النبي من على المنبر حزينا، ويقول: اسكتوا أبدعوى الجاهلية وأنا بينكم؟ عودوا إلى بيوتكم.
تقول السيدة عائشة: بينما أنا في بيت أبي أبكي وأبكي وأبكي إذ دخل علينا رسول الله يقول لي: يا عائشة إن كنت بريئة فاطمئني سيبرئك الله تعالى، وإن كنت قد ألممت بذنب فاستغفري الله فإن العبد إذا أذنب واستغفر تاب الله عليه.
الله يبرئ عائشة
تقول السيدة عائشة: فما إن قال كلامه حتى جفت دموعي فما تسقط قطرة، فنظرت إلى أبي وأمي وقلت لهما: ألا تجيبان رسول الله؟ فقال أبو بكر: والله لا ندري بم نجيبه.
فقالت: أما أنا فوالله أرى أن هناك أمرا استقر في أنفسكم وصدقتموه، فإن قلت لكم إني بريئة فلن تصدقوني، وإن اعترفت بشيء لم أفعله والله يعلم أني منه بريئة ستصدقونني.
والله لا أجد لي ولكم مثلا إلا قول أبي يوسف: "فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون".
فما أن قلتها وقمت إلى سريري أقول: يا رب أعلم أنك ستبرئني ولكن يا رب برئني فقد تعبت.

وكنت أظن أن الله سيبرئني برؤيا يراها رسول الله في المنام، وما كنت أتخيل أبدا أن ينزل قرآن من السماء يتلى إلى يوم القيامة ويقرأ في المساجد ويتلوه الناس ويصلون به. كانت نفسي عندي أهون من أن ينزل في قرآن، فإذا بالنبي قبل أن يقوم من مجلسه ينزل عليه جبريل فعرفنا ذلك من وجهه، فما أن قام جبريل حتى سرى في وجهه النبي بعد شهر، فضحك النبي وقال: يا عائشة أبشري برأك الله بقرآن يتلى إلى يوم القيامة، تقول: فسجدت لله شكرا، قال لي أبي وأمي: قومي إلى رسول الله.. فقلت: لا والله لا أقوم له ولا أقوم لكما ولا أسجد إلا إلي ربي الذي برأني بقوله تعالى: "إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم، لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين، لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون، ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم، إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم".صدق الله العظيم
إلى آخر سورة "النور".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاروق





مُساهمةموضوع: رد: حادثة الافك   الإثنين يوليو 20, 2009 12:42 am

جزاكى الله كل خير يا زمردة

جعله الله فى ميزان حسناتك إن شاء الله

***************************
أضغط هنا و جعله الله فى ميزان حسناتك
http://www.shbab1.com/2minutes.htm

لا إله إلا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zomorroda





مُساهمةموضوع: رد: حادثة الافك   الإثنين يوليو 20, 2009 9:47 pm


جزانا واياك يا فاروق وشكرا لمرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاسلام رباني





مُساهمةموضوع: رد: حادثة الافك   الثلاثاء يوليو 21, 2009 5:19 pm

جزاكي الله خيرا يازمرده موضوع رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حادثة الافك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الإسلامى :: السنة النبوية الشريفة-
انتقل الى: